محمد بن شاكر الكتبي
405
فوات الوفيات والذيل عليها
وافية وأبهة « 1 » وتجمل وافر . وله من المصنفات « تكملة الصلة » لابن بشكوال . كتاب « تحفة القادم » وكتاب « إيماض البرق » . قتل مظلوما بتونس على يد صاحبها لأنه تخيل منه الخروج وشقّ العصا ، وقيل إن بعض أعدائه ذكر عند صاحب تونس أنه ألف تاريخا وأنه تكلم فيه في جماعة ، فلما طلب وأحسّ بالهلاك قال لغلامه : خذ البغلة وامض بها حيث شئت فهي لك ، وكان ذلك في سنة ثمان وخمسين وستمائة . ومن شعره : مرقوم « 2 » الخدّ مورّده * يكسوني السقم مجرّده شفّاف الدّر له جسد * بأبي ما أودع مجسده في وجنته من نعمته * جمر بفؤادي موقده ريم يرمي عن أكحله * زرقا تصمي من يصمده متداني الخطوة من ترف * أترى الأحجال تقيّده ولّاه الحسن وأمّره * وأتاه السحر يؤيده وقال أيضا : ونهر كما ذابت سبائك فضة * حكى بمحانيه انعطاف الأراقم إذا الشفق استولى عليه احمراره * تراءى خضيبا « 3 » مثل دامي الصوارم وقال أيضا « 4 » :
--> ( 1 ) الوافي : ذا جلالة وأبهة . ( 2 ) المطبوعة : منظوم . ( 3 ) المطبوعة : قضيبا ، والتصويب عن الوافي ؛ الوافي : تبدى خضيبا . ( 4 ) ليست هذه القصيدة لأبي عبد اللّه بن الأبار وإنما هي لأبي جعفر أحمد بن محمد الخولاني ويعرف أيضا بابن الأبار ، وقد نسبها لهذا الثاني ابن بسام في الذخيرة وابن خلكان في الوفيات 1 : 141 وفي ترجمة ابن الأبار هذا انظر الذخيرة 2 : 52 والمغرب 1 : 253 والجذوة : 107 وبغية -